الأطعمةحبوبالشعير
الشعير

حبوب

الشعير

الشعير هو حبة كاملة رائعة لتقديمها لطفلك، حيث يتميز بنكهة خفيفة وجوزية قليلاً وقوام طري ومطاطي يستمتع به الكثير من الصغار. وهو غني بالألياف التي تساعد على دعم عملية الهضم الصحية[1] ويوفر فيتامينات ب الأساسية التي تساعد جسم طفلك على تحويل الطعام إلى طاقة[2]. هذه الحبة متعددة الاستخدامات خالية من الغلوتين بشكل طبيعي عند وضع ملصق بذلك، مما يجعلها خياراً رائعاً للعديد من العائلات.

6 أشهر+مسبب حساسية شائعخطر الاختناق: منخفض
العمر الأول6 أشهر+
الفئةحبوب
مسبب حساسية شائعنعم
خطر الاختناقمنخفض

متى يمكن للأطفال تناول الشعير؟

يمكن تقديم الشعير عادةً في عمر 6 أشهر عندما يبدأ طفلك بتناول الأطعمة الصلبة. إنه حبة لطيفة وسهلة الهضم لمعظم الأطفال.

طريقة تقديم الشعير حسب العمر

اطبخ الشعير حتى يصبح طرياً جداً (حوالي 45-60 دقيقة للشعير اللؤلؤي)، ثم اخلطه مع حليب الأم أو الحليب الصناعي أو الماء لإنشاء هريس ناعم ورقيق. يمكنك تصفيته من خلال مصفاة ناعمة للحصول على قوام أكثر نعومة للمبتدئين.
6 إلى 9 أشهر

اطبخ الشعير حتى يصبح طرياً جداً (حوالي 45-60 دقيقة للشعير اللؤلؤي)، ثم اخلطه مع حليب الأم أو الحليب الصناعي أو الماء لإنشاء هريس ناعم ورقيق. يمكنك تصفيته من خلال مصفاة ناعمة للحصول على قوام أكثر نعومة للمبتدئين.

  • استخدم نسبة 3:1 من الماء إلى الشعير للطهي
  • اخلط وهو لا يزال دافئاً للحصول على هريس أكثر نعومة
  • امزج مع أطعمة مألوفة مثل صلصة التفاح أو الموز
  • ابدأ بملعقة صغيرة إلى ملعقتين فقط في الوجبة الأولى
  • أضف قليل من القرفة لتنويع النكهة
اطبخ الشعير حتى يصبح طرياً لكن لا يزال متماسكاً. اهرسه قليلاً بشوكة أو قدمه كحبات طرية منفردة ممزوجة بأطعمة أخرى. الشعير إضافة رائعة لهرس الخضار أو يمكن تشكيله على شكل أقراص طرية.
9 إلى 12 أشهر

اطبخ الشعير حتى يصبح طرياً لكن لا يزال متماسكاً. اهرسه قليلاً بشوكة أو قدمه كحبات طرية منفردة ممزوجة بأطعمة أخرى. الشعير إضافة رائعة لهرس الخضار أو يمكن تشكيله على شكل أقراص طرية.

  • امزج الشعير المطبوخ مع الأفوكادو المهروس أو البطاطا الحلوة
  • شكله على شكل أقراص طرية للأكل بالأصابع مع البيض أو الفول المهروس
  • امزجه مع خضار طرية مفرومة ناعماً
  • استخدمه كقاعدة لخليط الخضار واللحوم
  • قدم ملعقات صغيرة لممارسة الأكل الذاتي
قدم الشعير المطبوخ كطبق جانبي أو ممزوجاً في الشوربات واليخنات والسلطات. يمكن لطفلك الدارج الاستمتاع بالشعير في أطباق أكثر تعقيداً وبقوام متنوع مع تطور مهارات المضغ لديه.
12 أشهر+

قدم الشعير المطبوخ كطبق جانبي أو ممزوجاً في الشوربات واليخنات والسلطات. يمكن لطفلك الدارج الاستمتاع بالشعير في أطباق أكثر تعقيداً وبقوام متنوع مع تطور مهارات المضغ لديه.

  • أضفه إلى شوربات الخضار لزيادة القيمة الغذائية
  • امزجه مع الزبادي والفاكهة لتحضير طبق إفطار
  • استخدمه بدلاً من الأرز في وصفات العائلة المفضلة
  • امزجه مع الفول وتوابل خفيفة لتحضير أطباق مناسبة للأطفال الدارجين
  • اصنع 'ريزوتو' من الشعير مع جبن خفيف وخضار

السلامة ومسببات الحساسية

خطر الاختناق: منخفض

الشعير له خطر منخفض للاختناق عند تحضيره بشكل صحيح. للأطفال الصغار، قدميه دائماً مطبوخاً جيداً ومهروساً أو مهروساً إلى قوام ناعم. مع تقدم طفلك في العمر وتطور مهارات المضغ، يمكنك تقديمه كحبة مطبوخة طرية ممزوجة بأطعمة أخرى.

مسبب حساسية شائع

قدمه بمفرده وراقب عن قرب أي علامات تفاعل.

الفيتامينات والمعادن

يوفر الشعير مغذيات مهمة لنمو طفلك. يحتوي على الحديد الذي يساعد في دعم تطور الدم الصحي[3] والمغنيسيوم الذي يساهم في صحة العظام[4]. يمكن أن تساعد الألياف في الشعير على تعزيز حركات الأمعاء المنتظمة[1]، والسيلينيوم الذي يحتويه يعمل كمضاد للأكسدة لحماية الخلايا[5].

الفيتامينات
Vitamin VITAMIN B1Vitamin VITAMIN B3Vitamin VITAMIN B6
المعادن
حديدمغنيسيومسيلينيوممنغنيز

يناسب معه