الأطعمةأعشاب / توابلالزنجبيل
الزنجبيل

أعشاب / توابل

الزنجبيل

الزنجبيل هو جذر دافئ وعطري يمكنه إضافة نكهة لطيفة لوجبات طفلك. رغم أنه ليس مصدرًا رئيسيًا للفيتامينات أو المعادن، إلا أنه يُقدّر لخصائصه الهضمية ويمكن أن يساعد في تهدئة آلام البطن العرضية لدى الأطفال.[1] طعمه الحار-الحلو الفريد يمكن أن يعرّف صغيرك على نكهات جديدة تتجاوز الفواكه والخضروات المعتادة.

6 أشهر+ليس مسبب حساسية شائعاًخطر الاختناق: منخفض
العمر الأول6 أشهر+
الفئةأعشاب / توابل
مسبب حساسية شائعلا
خطر الاختناقمنخفض

متى يمكن للأطفال تناول الزنجبيل؟

يمكنك تقديم الزنجبيل حوالي عمر 6 أشهر عند بدء الأطعمة الصلبة، لكن استخدمه باعتدال كنكهة بدلاً من مكون رئيسي بسبب طعمه القوي.

طريقة تقديم الزنجبيل حسب العمر

للأطفال من عمر 6-9 أشهر، استخدم الزنجبيل كنكهة خفية في المهروس. أضف قبضة صغيرة جدًا من الزنجبيل المبشور ناعمًا إلى مهروس الفواكه أو الخضروات. يمكنك أيضًا عمل شاي زنجبيل خفيف بغلي شريحة رقيقة في الماء لمدة 5 دقائق، ثم استخدم السائل المبرد لتخفيف المهروس.
6 إلى 9 أشهر

للأطفال من عمر 6-9 أشهر، استخدم الزنجبيل كنكهة خفية في المهروس. أضف قبضة صغيرة جدًا من الزنجبيل المبشور ناعمًا إلى مهروس الفواكه أو الخضروات. يمكنك أيضًا عمل شاي زنجبيل خفيف بغلي شريحة رقيقة في الماء لمدة 5 دقائق، ثم استخدم السائل المبرد لتخفيف المهروس.

  • ابدأ بـ 1/8 ملعقة صغيرة فقط من الزنجبيل المبشور لكل وجبة
  • اخلط الزنجبيل في مهروس حلو مثل الكمثرى أو التفاح لموازنة النكهة
  • دائمًا قشر الزنجبيل قبل الاستخدام لإزالة أي أوساخ أو مبيدات
  • اختبر النكهة بنفسك أولاً - يجب أن تكون بالكاد ملحوظة
  • قدّم الزنجبيل بشكل منفصل عن الأطعمة الجديدة الأخرى لمراقبة ردود الفعل
للأطفال من عمر 9-12 شهرًا، يمكنك استخدام كمية أكبر قليلاً من الزنجبيل مع تطور براعم التذوق لديهم. أضف الزنجبيل المبشور إلى الشوفان أو الزبادي أو الأطعمة المهروسة. يمكنك أيضًا عمل ماء منقوع بالزنجبيل لطهي الحبوب مثل الأرز أو الكينوا.
9 إلى 12 أشهر

للأطفال من عمر 9-12 شهرًا، يمكنك استخدام كمية أكبر قليلاً من الزنجبيل مع تطور براعم التذوق لديهم. أضف الزنجبيل المبشور إلى الشوفان أو الزبادي أو الأطعمة المهروسة. يمكنك أيضًا عمل ماء منقوع بالزنجبيل لطهي الحبوب مثل الأرز أو الكينوا.

  • زِد الكمية إلى 1/4 ملعقة صغيرة من الزنجبيل المبشور لكل وجبة إذا كان مقبولاً
  • جرب الزنجبيل في تركيبات مالحة مثل الجزر بالزنجبيل أو البطاطا الحلوة بالزنجبيل
  • اصنع أعواد جزر بالزنجبيل عن طريق تبخير أعواد الجزر مع شريحة زنجبيل
  • أضف الزنجبيل إلى بسكويت التسنين المنزلي لنكهة خفيفة
  • راقب أي علامات على أن النكهة قوية جدًا (بصق الطعام، تعبيرات الوجه)
للأطفال الصغار من عمر 12 شهرًا فما فوق، يمكن استخدام الزنجبيل بشكل أكثر حرية في وجبات العائلة. أضفه إلى القلي السريع والشوربات والمخبوزات والعصائر. يمكنك أيضًا تقديم قطع صغيرة من الزنجبيل المتبلور كوجبة خفيفة عرضية.
12 أشهر+

للأطفال الصغار من عمر 12 شهرًا فما فوق، يمكن استخدام الزنجبيل بشكل أكثر حرية في وجبات العائلة. أضفه إلى القلي السريع والشوربات والمخبوزات والعصائر. يمكنك أيضًا تقديم قطع صغيرة من الزنجبيل المتبلور كوجبة خفيفة عرضية.

  • استخدم الزنجبيل في وجبات العائلة مثل الدجاج بالزنجبيل أو الخضار المقلي بالزنجبيل
  • اصنع فطائر أو كعك الزنجبيل لفطور مليء بالنكهة
  • أضف الزنجبيل الطازج إلى عصائر الفواكه للحصول على نكهة منعشة
  • جرب الزنجبيل في المصاصات المنزلية مع مهروس الفواكه
  • تذكر أن نكهة الزنجبيل تزداد عند الطهي - ابدأ بكمية أقل

السلامة ومسببات الحساسية

خطر الاختناق: منخفض

يُستخدم الزنجبيل عادةً بكميات صغيرة كنكهة، لذا فإن خطر الاختناق منخفض. دائمًا ابشر أو افرم الزنجبيل الطازج ناعمًا قبل إضافته لطعام الطفل. تجنب إعطاء قطع كبيرة من الزنجبيل النيء للأطفال.

ليس مسبب حساسية شائعاً

الزنجبيل ليس من أبرز مسببات الحساسية. وكأي طعام جديد، قدمه بمفرده وراقب أي تفاعل.

الفيتامينات والمعادن

يحتوي الزنجبيل على مركبات تسمى الجينجيرول لها خصائص مضادة للالتهابات وقد تساعد في الهضم.[1] رغم أنه ليس غنيًا بالفيتامينات، إلا أنه يوفر كميات صغيرة من البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم وظيفة العضلات والأعصاب الصحية.[2]

المعادن
بوتاسيوممغنيسيوم

يناسب معه