الأطعمةبذورالقبار
القبار

بذور

القبار

القبار عبارة عن براعم زهور صغيرة ذات نكهة لاذعة تضفي نكهة مميزة على وجبات طفلك. فهو غني بفيتامين ك الذي يدعم تخثر الدم الصحي[1] وفيتامين ج الذي يعزز جهاز المناعة لدى طفلك[2]. طعمه المالح والحامض الفريد يساعد في تقديم نكهات جديدة لتذوق طفلك النامي.

6 أشهر+ليس مسبب حساسية شائعاًخطر الاختناق: منخفض
العمر الأول6 أشهر+
الفئةبذور
مسبب حساسية شائعلا
خطر الاختناقمنخفض

متى يمكن للأطفال تناول القبار؟

يمكن تقديم القبار بدءاً من عمر 6 أشهر عند بدء تناول الأطعمة الصلبة، لكن نظراً لمحتواه العالي من الصوديوم، يجب استخدامه باعتدال كنكهة مكملة وليس كمكون رئيسي.

طريقة تقديم القبار حسب العمر

للأطفال بعمر 12 شهراً فأكثر، اشطف القبار جيداً لتقليل الصوديوم، ثم اهرسه أو قطعه ناعماً. امزجه مع أطعمة طرية مثل البطاطس المهروسة أو صلصات الزبادي أو صلصات المعكرونة لإضافة نكهة لاذعة دون إرهاق طفلك. تأكد من مزجه جيداً لتجنب أي خطر اختناق من القطع الكاملة.
12 أشهر+

للأطفال بعمر 12 شهراً فأكثر، اشطف القبار جيداً لتقليل الصوديوم، ثم اهرسه أو قطعه ناعماً. امزجه مع أطعمة طرية مثل البطاطس المهروسة أو صلصات الزبادي أو صلصات المعكرونة لإضافة نكهة لاذعة دون إرهاق طفلك. تأكد من مزجه جيداً لتجنب أي خطر اختناق من القطع الكاملة.

  • اشطف القبار دائماً تحت الماء الجاري لمدة 30 ثانية على الأقل لإزالة الملح الزائد.
  • اهرس القبار بالشوكة أو قطعه ناعماً قبل إضافته إلى الوجبات.
  • ابدأ بكمية صغيرة (مثل نصف ملعقة صغيرة) لترى كيف يتفاعل طفلك مع النكهة القوية.
  • اجمعه مع أطعمة خفيفة مثل الأفوكادو أو الجبن القريش لموازنة الطعم اللاذع.
  • احفظ القبار غير المستخدم بعد الشطف في وعاء محكم الإغلاق في الثلاجة لمدة تصل إلى 3 أيام.

السلامة ومسببات الحساسية

خطر الاختناق: منخفض

القبار صغير الحجم وناعم بشكل طبيعي عند حفظه، مما يقلل من خطر الاختناق. لمزيد من الأمان، يمكنك هرسه قليلاً أو تقطيعه ناعماً قبل مزجه مع أطعمة أخرى مثل الخضروات المهروسة أو الحبوب.

ليس مسبب حساسية شائعاً

القبار ليس من أبرز مسببات الحساسية. وكأي طعام جديد، قدمه بمفرده وراقب أي تفاعل.

الفيتامينات والمعادن

يقدم القبار فيتامين ك الضروري لتخثر الدم بشكل صحيح لدى الأطفال الناميين[1]. كما يحتوي على فيتامين ج الذي يساعد في امتصاص الحديد ويدعم وظيفة المناعة[2]. يساهم محتوى الحديد في تطوير خلايا الدم الحمراء الصحية[3]، بينما يدعم النحاس نمو العظام والأنسجة الضامة[4].

الفيتامينات
Vitamin VITAMIN KVitamin VITAMIN CVitamin VITAMIN AVitamin VITAMIN B9
المعادن
صوديومحديدنحاسمنغنيزكالسيوم