الأطعمةفاكهةالتوت البري
التوت البري

فاكهة

التوت البري

التوت البري فاكهة حمراء زاهية ذات طعم لاذع يمكنها إضافة لون ونكهة مميزين لوجبات طفلك. رغم طعمها الحامض الطبيعي، إلا أن نكهتها الفريدة تساعد في توسيع ذوق طفلك، كما أنها غنية بالمغذيات التي تدعم النمو الصحي. يحتوي التوت البري على فيتامين سي المهم لجهاز المناعة لدى طفلك ويساعد جسمه على امتصاص الحديد من الأطعمة الأخرى.[3]

6 أشهر+ليس مسبب حساسية شائعاًخطر الاختناق: منخفض
العمر الأول6 أشهر+
الفئةفاكهة
مسبب حساسية شائعلا
خطر الاختناقمنخفض

متى يمكن للأطفال تناول التوت البري؟

يمكنك تقديم التوت البري لطفلك في عمر 6 أشهر تقريباً عندما يبدأ بتناول الأطعمة الصلبة. نظراً لطعمه اللاذع، يمكن مزجه مع فواكه أحلى مثل التفاح أو الكمثرى لجعله أكثر قبولاً.

طريقة تقديم التوت البري حسب العمر

اطبخي التوت البري حتى يصبح طرياً، ثم اهرسيه حتى يصبح ناعماً تماماً. قد ترغبين في تصفية المهروس لإزالة أي قشور. امزجيه مع مهروس فاكهة أحلى مثل التفاح أو الكمثرى لموازنة الحموضة.
6 إلى 9 أشهر

اطبخي التوت البري حتى يصبح طرياً، ثم اهرسيه حتى يصبح ناعماً تماماً. قد ترغبين في تصفية المهروس لإزالة أي قشور. امزجيه مع مهروس فاكهة أحلى مثل التفاح أو الكمثرى لموازنة الحموضة.

  • اطبخي التوت البري دائماً قبل هرسه.
  • امزجيه مع فواكه أحلى لتحسين القبول.
  • ابدئي بكمية صغيرة (1-2 ملعقة صغيرة) ممزوجة بأطعمة مألوفة.
  • جمّدي المهروس الزائد في صواني مكعبات الثلج لوجبات سهلة.
  • تجنبي إضافة السكر أو العسل (العسل غير آمن تحت 12 شهراً).
اطبخي التوت البري حتى يصبح طرياً واهرسيه بالشوكة، مع ترك بعض القوام. يمكنك مزج التوت البري المهروس في الشوفان أو الزبادي أو الجبن القريش. قدميه كمكون في وجبات مركبة طرية.
9 إلى 12 أشهر

اطبخي التوت البري حتى يصبح طرياً واهرسيه بالشوكة، مع ترك بعض القوام. يمكنك مزج التوت البري المهروس في الشوفان أو الزبادي أو الجبن القريش. قدميه كمكون في وجبات مركبة طرية.

  • اهرسي التوت البري المطبوخ بدلاً من هرسه ناعماً لتعريض الطفل للقوام.
  • امزجيه مع أطعمة طرية مثل الزبادي أو الحبوب المطبوخة.
  • راقبي أي صعوبة في التعامل مع المهروس ذو القوام الخشن قليلاً.
  • استمري في تجنب التوت البري الكامل أو النيء.
  • استخدميه كنكهة في أطباق مالحة مثل الدجاج المهروس أو العدس.
قدمي التوت البري المطبوخ كإضافة طرية للوجبات. يمكن مزجه في الفطائر أو الكعك (قطع صغيرة) أو تقديمه كصلصة مع البروتينات. تأكدي من أن القطع صغيرة وطرية.
12 أشهر+

قدمي التوت البري المطبوخ كإضافة طرية للوجبات. يمكن مزجه في الفطائر أو الكعك (قطع صغيرة) أو تقديمه كصلصة مع البروتينات. تأكدي من أن القطع صغيرة وطرية.

  • قطعي التوت البري المطبوخ إلى قطع صغيرة وطرية.
  • أدخليه في المخبوزات المناسبة للأطفال الصغار.
  • استخدميه كصلصة حامضة مع الدواجن أو لحم الخنزير.
  • شجعي الطفل على تناول الطعام بنفسه بقطع التوت البري الطرية الممزوجة بأطعمة أخرى.
  • لا تزالين تتجنبين التوت البري المجفف الصلب الذي قد يشكل خطراً للاختناق.

السلامة ومسببات الحساسية

خطر الاختناق: منخفض

للأطفال الرضع، قدمي التوت البري دائماً مطبوخاً ومهروساً أو مهروساً ناعماً تماماً لمنع خطر الاختناق. عندما يكبر طفلك ويطور مهارات المضغ، يمكنك تقديمه كجزء طري ومطبوخ في أطباق أخرى، لكن تجنبي التوت البري النيء الكامل لأنه صلب ومستدير.

ليس مسبب حساسية شائعاً

التوت البري ليس من أبرز مسببات الحساسية. وكأي طعام جديد، قدمه بمفرده وراقب أي تفاعل.

الفيتامينات والمعادن

يوفر التوت البري فيتامين سي الذي يدعم وظيفة المناعة لدى طفلك ويساعد في امتصاص الحديد.[3] كما يحتوي على البوتاسيوم المهم لوظيفة العضلات والقلب الصحية لدى الرضع.[2] مع حوالي 3.6 جرام من الألياف لكل 100 جرام، يمكن أن يساعد في دعم الهضم الصحي.

الفيتامينات
Vitamin VITAMIN CVitamin VITAMIN E
المعادن
بوتاسيوممنغنيز

يناسب معه