الأطعمةخضارالثوم
الثوم

خضار

الثوم

يضيف الثوم نكهة رائعة لأطعمة الأطفال ويوفر بعض الفوائد الغذائية. يحتوي على مضادات الأكسدة التي تدعم صحة المناعة[1] وله طعم لذيذ فريد يساعد الأطفال على تطوير حاسة تذوق متنوعة. عند طهيه، يصبح الثوم لطيفًا وكريميًا، مما يجعله إضافة رائعة للهريس والأطعمة اللينة.

6 أشهر+ليس مسبب حساسية شائعاًخطر الاختناق: منخفض
العمر الأول6 أشهر+
الفئةخضار
مسبب حساسية شائعلا
خطر الاختناقمنخفض

متى يمكن للأطفال تناول الثوم؟

يمكنك تقديم كميات صغيرة من الثوم المطبوخ حوالي عمر 6 أشهر عند بدء تناول الأطعمة الصلبة. ابدأ بكمية صغيرة جدًا ممزوجة مع أطعمة أخرى لترى كيف يتقبل طفلك النكهة.

طريقة تقديم الثوم حسب العمر

للأطفال بعمر 8-12 شهرًا، اطه الثوم حتى يصبح طريًا جدًا واهرسه في هريس أو افرمه ناعمًا لمزجه مع أطعمة أخرى مثل الخضار المهروسة أو الحبوب أو اللحوم اللينة. هذا يضمن سهولة البلع والهضم مع تقديم النكهة تدريجيًا.
8 إلى 12 أشهر

للأطفال بعمر 8-12 شهرًا، اطه الثوم حتى يصبح طريًا جدًا واهرسه في هريس أو افرمه ناعمًا لمزجه مع أطعمة أخرى مثل الخضار المهروسة أو الحبوب أو اللحوم اللينة. هذا يضمن سهولة البلع والهضم مع تقديم النكهة تدريجيًا.

  • احمص فصوص الثوم الكاملة حتى تصبح طريّة وكريمية، ثم اهرسها مع البطاطس أو خضروات أخرى
  • اقلي الثوم المفروم في كمية صغيرة من زيت الزيتون حتى يصبح عطريًا وطريًا، ثم امزجه مع الحبوب المطبوخة
  • أضف كمية صغيرة جدًا من مسحوق الثوم إلى طعام الأطفال محلي الصنع لنكهة خفيفة
  • اجمع الثوم المهروس مع الأفوكادو أو الزبادي لتقديم لطيف وكريمي
  • تجنب استخدام الثوم النيء؛ دائمًا اطهه جيدًا لتليينه
للأطفال الصغار بعمر 12 شهرًا فما فوق، يمكنك استخدام الثوم بشكل أكثر حرية في وجبات العائلة. استمر في طهيه حتى يصبح طريًا، ويمكنك تقديم قطع أكبر قليلاً إذا كانت مطبوخة جيدًا ولدى طفلك مهارات مضغ جيدة. يمكن دمج الثوم في الصلصات والشوربات والأطباق الرئيسية.
12 أشهر+

للأطفال الصغار بعمر 12 شهرًا فما فوق، يمكنك استخدام الثوم بشكل أكثر حرية في وجبات العائلة. استمر في طهيه حتى يصبح طريًا، ويمكنك تقديم قطع أكبر قليلاً إذا كانت مطبوخة جيدًا ولدى طفلك مهارات مضغ جيدة. يمكن دمج الثوم في الصلصات والشوربات والأطباق الرئيسية.

  • أضف الثوم المفروم إلى صلصات الطماطم أو الشوربات أو الأطباق المقلية التي يستمتع بها جميع أفراد العائلة
  • قدم فصوص الثوم المحمصة كدهن على الخبز الطري أو البسكويت
  • استخدم الثوم لتتبيل اللحوم أو الأسماك أو البقوليات في حصص مناسبة للأطفال الصغار
  • جرب الثوم في مطابخ مختلفة لتوسيع تعرض الطفل للنكهات
  • راقب أي تفضيلات أو نفور وضبط الكميات وفقًا لذلك

السلامة ومسببات الحساسية

خطر الاختناق: منخفض

يشكل الثوم خطرًا ضئيلًا للاختناق عند تحضيره بشكل صحيح. دائمًا اطه الثوم حتى يصبح طريًا واهرسه أو اهرسه جيدًا للأطفال الصغار. بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا، تأكد من تقطيع قطع الثوم ناعمًا ومزجها مع الأطعمة بدلاً من تقديمها بمفردها.

ليس مسبب حساسية شائعاً

الثوم ليس من أبرز مسببات الحساسية. وكأي طعام جديد، قدمه بمفرده وراقب أي تفاعل.

الفيتامينات والمعادن

يحتوي الثوم على فيتامين سي الذي يدعم وظيفة المناعة[2]، وفيتامين ب6 لتطور الدماغ[3]، والمنغنيز لصحة العظام[4]. كما يوفر كميات صغيرة من الحديد والكالسيوم، على الرغم من أنه يمكن الحصول على هذه العناصر بكميات أكبر من أطعمة أخرى. قد تقدم مضادات الأكسدة في الثوم فوائد صحية إضافية[1].

الفيتامينات
Vitamin VITAMIN CVitamin VITAMIN B6Vitamin VITAMIN B1
المعادن
منغنيزسيلينيومكالسيومحديد